الشيخ علي الكوراني العاملي
165
الجديد في الحسين (ع)
الموضوع العاشر : ذبيح شاطئ الفرات بشرت به التوراة والإنجيل حديث النبي صلى الله عليه وآله مطابق لنص التوراة والإنجيل قال الحسين عليه السلام لأصحابه : إن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي : يا بُنَيَّ إنك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين عليهم السلام ، وهي أرض تدعى عمورا ، وإنك تستشهد بها ، ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مَسِّ الحديد ، وتلا : قُلْنَا يَانَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، تكون الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً . فأبشروا فوالله لئن قتلونا فإنا نَرِدُ على نبينا صلى الله عليه وآله . هذا واحد من النصوص التي ربطت شهادة الحسين عليه السلام بالأنبياء السابقين عليه السلام . فقد وصفت التوراة في سفر إرميا ذبيحة لله في كركميش على شاطئ الفرات . وكتبت عالمة اللاهوت إيزابيل بنيامين ماما آشوري ما خلاصته : عندما بحثت في معجم الكتاب المقدس وجدت أن كركميش تعني كربلاء فمن هذا السيد الذي ذُبح بجانب شط الفرات ، ولماذا يصف الكتاب المقدس هذه الواقعة ، وكأن مصير البشرية يتوقف عليها ؟ ضمن دراستي الكهنوتية للكتاب المقدس والتي استمرت سنوات ، وأنا أتفكر في نص غريب موجود في الكتاب المقدس ، لكوني عراقية ونهرالفرات يمر في البلد الذي أسكنه ، سألت عن هذا النص الكثير من قساوستنا وعلمائنا وأساتذتنا ، وراجعت التفاسير والمراجع الخاصة بتفسير الكتاب المقدس ،